الانتقال إلى المحتوى

نظام متابعة يصمد في أسبوع مزدحم

نشر فيبقلم Easify

العميل الذي يفتر نادرًا ما يقول «لا». هو فقط يكفّ عن الرد، ويكفّ المندوب، وأمامه أحد عشر أمرًا مفتوحًا، عن السعي خلفه. لم يقرر أحد التفريط فيه.

لماذا تفشل أنظمة المتابعة المكتوبة

لدى معظم فرق المبيعات قاعدة متابعة مكتوبة في مكان ما: اليوم الأول، فالثالث، فالسابع، أو ما يشبه ذلك. تصمد القاعدة أسبوعين، ثم يأتي أسبوع مزدحم فتصير اختيارية، ثم لا تعود.

والقاعدة ليست هي المشكلة. المشكلة أن القاعدة تعيش في مستند والعمل يعيش في ذاكرة أحدهم، وكل ما يعتمد على الذاكرة يتدهور تحت الضغط، والضغط هو بعينه الوقت الذي يكون فيه المسار أغلى ما يكون.

اربط الموعد بالعميل لا بالشخص

تصمد المتابعة حين يكون للخطوة التالية موعد على السجل نفسه، ويكون النظام هو من يخرجها. عندها لا يمحو الأسبوع المزدحم المتابعة، وإنما يجعل المندوب يعمل على قائمة مرتّبة بدل إحساس عام بما تأخّر.

وثلاث خصائص تصنع الفرق:

  1. لكل عميل خطوة تالية واحدة بموعد. خطوة لا حالة. فـ«متابعة» ليست خطوة، أما «أرسل نظام السداد واتصل يوم الخميس» فخطوة.
  2. يذهب التنبيه إلى شخص باسمه. فالتنبيه الموجّه إلى الفريق موجّه إلى لا أحد.
  3. يكون التأخير ظاهرًا. ظاهرًا لا معاقبًا عليه. فالمدير الذي يرى قائمة المتأخر يعيد التوزيع قبل أن يفتر العملاء، وهذا هو المقصود كله.

نظام متابعة تبدأ منه

للعميل القادم من إعلان مدفوع، في هذا السوق تحديدًا:

  • خلال دقائق: أول محاولة تواصل. والسرعة هنا أهم من التجهيز، فعدة مكاتب تعلن عن الكمبوند نفسه.
  • في اليوم نفسه إن لم يردّ: رسالة على واتساب بدل مكالمة ثانية.
  • في اليوم التالي: شيء يحمل معلومة، كنظام السداد أو وحدات في حدود ميزانيته. فالرسالة الفارغة تعلّم المشتري أن يتجاهلك.
  • في اليوم الخامس والثاني عشر والثلاثين: تكرار أقل، وتحديد أكثر.

واضبط المواعيد على أرقامك أنت. فالأهم كثيرًا من عدد الأيام أن يظل النظام يعمل في الأسبوع الذي لا يجد فيه أحد وقتًا لتشغيله.

كل المقالات

جاهز لتجربته على عملائك أنت؟

14 يومًا على بياناتك أنت، دون بطاقة دفع، ونجهّز معك واتساب وميتا.